الثلاثاء، 10 مايو 2011

ماذا يوجد بين الفقر والغنى(محمد لعجايلية)

لا تتهكموا علي حتى قراءة آخر سطر من المنوضوع

أهي الدنيا هكذا ام نحن البلهاء ...؟

لنفترض أن الدنيا هكذا وأن الحياة سجال يوم لك و يوم عليك ...فما اقل التي لك وما اكثر نقيضتها ...حين تشرق الشمس كل صباح وترفع ستار الحياء عن دنيا مليئة بالمغبات ترى الناس يتخبطون بأعباء الحياة مكبلين بسلاسل أقدارهم التي شاءت أن تبعث ارواحهم هذا الصباح ليروا ظلمة الشمس في وضح النهار .كيف لا وهم الذين يكابدون بعناء مغبة العيش تحت رحمة الاغنياء....

الأغنياء ...من هم ...؟ وكيف أصبحوا كذلك ...؟ أهي سخرية القدر بنا لا غير في تقسيم الأرزاق...؟ أم أنهم كدوا واجتهدوا لتحصيل مال لم يكن لهم منه إلا الجمع والمنع ....حرموا أنفسهم من زينة الحياة الدنيا لأجل زينة الحياة الدنا نفسها ...قتلهم الجوع من اجل الشبع ...وقتلهم البرد من اجل كسوة الحرير ...فيالها من مأساة يعيشونها ...هم اليوم أسياد الأرض بلا منازع ...ملكوا الدنا فكانت لهم القصور ولغيرهم القبور

على ذكر القبور ...هل فكر هؤلاء أن مآلهم إلى القبر لا محالة ...؟ هل فكروا أن لباسهم يومها سيكون قطعة بالية من الكتان الابيض ...؟ هل فكر هؤلاء أنهم لن يأخذوا من الدنيا سؤى قطعة أرض على مقاسهم ستكون لهم دارا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...؟أغلب الضن أنهم فكروا واستعظموا هذا الأمر وخافوه أكثر من غيرهم إلا أن الجبن أعمى بصائرهم وجعلهم يتناسون الموت وربما يتناسون الله _ عز وجل _ والعياذ بالله

أما انت أيها الفقير السائر وسط الضباب ...أتراك تندب حظك العاثر دوما أم أنك تسب قدرك الذي جعل منك فقيرا وربما يصل بك الأمر إلى حد الكفر بأنك خلقت فقيرا ...أولم بقولوا : كاد الفقر يكون كفرا ...أجل إن الفقر كفر والكفر بالفقر كفر والكفر بدوام الفقر كفر

يا إلهي ...ما حملني على التهكم هكذا ...أم أني الأبله الوحيد ...؟

من أنا ....؟ وإلى اية جبهة أنتمي ...؟ و أين احب ان اكون ...؟

أمن الأغنياء فأموت عابدا للدينار ...؟ أم من الفقراء فأموت ممنيا نفسي به ...؟ أمن الأغنياء فأحرم نفسي العيش لأجل الريش ...؟ أم من الفقراء فأحرم من الريش لأجل العيش ...؟ أم تراها سخرية القدر مرة اخرى ...؟

أطلت التفكير في هذا الأمر إلى أن اهتديت لما هو في غاية الاهمية ...فكلنا نحب ان نكون اغنياء مع أننا نبغضهم وكلنا نمفت الفقر ونكرهه مع أننا نتعاطف مع الفقراء وكثيرا ما نساعدهم ...

هذا ما نحبه نحن وهذا ما نكره أما ما قدره الله تعالى وما كتبه لنا هو حالنا الذي نحن عليه شئنا ام ابينا ونحن مخيرون أن نكون من اصحاب اليمين أو من اصحاب الشمال شرط أن تتعلق أعمالنا بما نسميها القناعة

القناعة ....أن ارضى بما قسم الله لي ...يالها من راحة في النفس وطمأنينة تلك التي تصاحب القلب بالرضى

صدقوني ... إذا أحب كل إنسان حياته كما هي ولم يتطلع لما غيرها إلا حلالا يضفي ذلك علينا سعادة العيش وتجنب مغباتها ...فلا الغني يحرم زينتها ولا الفقير يكفر بعيشه ...لأن القناعة ترغم محبيها على التكافل الإجتماعي ...وكما فال المثل : القناعة كنز لا يفنى

فالله ...الله على قلب رجل سكنته القناعة بحالها ....

رضى بالغنى فأنفق ولم يقتر ...وساعد ولم يبتر ...وعاش ولم ينتحر

رضى رضى بالقليل بابتعد عن البغض والحسد ...وعمل لقوته بالحد والكد ...و عاش يومه فكان الأسعد

فاللهم نسألك الرضى بالرزق وبه القناعة ...لنعيش الدنيا كأنها ساعة ...نملؤها بالعمل والطاعة

أخيرا أيقنت أن الدنيا هكذا ولن تتغير حتى نغير ما بأنفسنا لأننا نحن البلهاء




محمد لعجايلية

الأحد، 8 مايو 2011

قارئة الكف(محمد لعجايلية)

الوقت صباح

يشير الجو إلى الساعة التاسعة

يكون الجميع في العمل غيري وغيرك

ألأنه لا عمل لي غير قراءة الجريدة

ولا عمل لا سوى قراءة الكف

تقول الجريدة أنك آتية ...وأنا لا أصدقها

فبيني وبينك مسافة كف

وبيني وبين الجريدة متر وألف

فما أبعد الذي بيني وبينك إن لم أكن أستخف

تقولين أنك لن تقرئي بعد هته الكف

فكيف إذا جاءك أحدهم يستحلف

أستقرئين ...؟

أضنك ستفعلين

فخيبتي قراة الكف

تعجبون من قولي وما قد أصف

فالوقت صباح

وليس لي عمل غير قراءة الجريدة

ولا عمل لها إلا خيانة الكف



محمد لعجايلية

أود الرحيل(محمد لعجايلية)

عذرا لا توقفيني

فلم يعد من سبب لوجودي

فأنا اود الرحيل

لكل بداية نهاية ونهايتي الرحيل

حين تشرق الشمس لابد لها أن تغرب

وحين يأتي الخريف لابد لأوراق الشجر أن تسقط

وانا ورقة شجر

كنت في وقت مضى أحب كالبشر

أتى الريح واقتلعني بواد نهر

سافر بي إلى حيث يكون المستقر

فلا توقفيني فهذا أمر مستطر

...................

عذرا لا توقفيني

أنا أود الرحيل

أحببت الحياة على راحلة و زاد

أنا كفراشة مضيئة تلهو بسراج حب

أبحث عن غروب شمس داخل قلب

سأعبث به حتى أحترق كاللهب

ولن تستطيعي إنقاذي

فأن أود الرحيل

..................

عذرا لا توقفيني

أنا أود الرحيل

ليست لدي القدرة على أن أقول لا

فقولي نعم وأعدي لي من الزاد القليل القليل

هل يحزنك الرحيل ...؟ أما أنا فلا

ما دام في الحياة لقاء طويل

.................

أود الرحيل فلا تحزني

فقد تركت لك ذكرى وقبلة

أود الرحيل فالحقي بي

فراحلتك ذكرى وزادك قبلة

وغروب شمس بداية حب

................

ستبكين ألم الفراق دما أسوادا

ستذرفين رائحة عطرى الذي أهديتك في قبلة

ستنقطع أنفاسك شوقا إلى نفسي

ستثملين بسحري الفرعوني

ستجعلين من بيتي قبرا لك

فلا تستعجلي اللحاق بعد الرحيل

................

أنتم يا من اعدمتم بداخلي كل جميل

أردتم الرحيل عنها

فلا تنتظروا مني غير الرحيل

فلم تعد قبوركم تستقبل الضيوف

ولم تعد قدوركم تطعم المسكين

ولم تعد قلوبكم تهتم لمن قد أحب

سأرحل كي احب

سأرحل كي أحبها بعيدا عنها

سأرحل كي أحبكم

فأنتم سجني الذي قد أحب

فلا توقفوني

فقد حان وقت الرحيل



محمد لعجايلية

جريمة العودة(محمد لعجايلية)

تفتحت أزهار الربيع ونشرت عطرها النرجسي عبر كامل الجو

فقد حملت لي نسيمات الهواء بعضها

إنه الربيع الجميل

حيث تعود الشمس الحنونة

حيث يعود الوادي ليسمع خريره موسيقى الحياة

حيث تعود الطيور المهاجرة ...يجلبها حنين الوطن

لم تراها ابتعدت ...؟

ألأنها سنة الحياة...؟

أم أن الوطن قاتل .....؟

فأي وطن هذا الذي يثكل أبناءه...؟

وأي وطن هذا الذي يهجر بدخول الشتاء...؟

الشتاء ....تحجر في القلب .....برودة في المشاعر

أم أنه جبل جبل جليد

أنا أيضا عدت بعد غياب

وجدت الربيع

و وجدت الشتاء

وجدت رائحة النرجس

و وجدت برودة الجليد

أي فصل هذا ....الربيع ....لا هو الشتاء

يا إلهي ....لا أجيد أحجية الفصول

هو الربيع الشتوي

هو برودة القلبو الدافئة

هو تجلد المياه الساخنة

هو ظلم الحنين

هي جريمتي التي لم ارتكب

أوليست العودة جريمة



محمد لعجايلية

فاستغفروا ربهم(محمد لعجايلية)

رحماك ربي بحال هؤلاء وارفق بهم

فإن أحوالهم كمن كان شديدا قد وهن

أصابهم من البلاء والمحن

سيلا قد يودي بهم إلى نار الفتن

فاستغفروا ربهم بقلوب إن لم تستفق تهن

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا"

..............

رحماك ربي

بشيخ كان شمعة مضاءة

أنار الطريق لمن حوله فكانت مضياءة

أنار الأخلاق بعزمه فتقتحت العقول بفهمه

فكان الخير فيهم وكان منهم الخيرة

أحس الرحيل فأعياه

نداء الفراق للقياه...رب العامين

فبكى بكاء من فقد ثكلاه

فأكثر من الإستغفار بقرآن تلاه

فلا مفر من مرد آخرة خير من أولاه ...إن شاء الله

" فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا"

................

رحماك ربي

برجل بكى أباه الرحيل

أسلمه للتراب

بيدين مرفوعتين بالدعاء قد تسمرتا

وعينين بدمع أسبل قد اغرورقتا

وفؤاد أحس اليتم ...وعقل

آه ...عقل

رأى أنه من السليم اتباع السليم

فأنار شمعته ليتم المسير القويم

حمل لواء الأخلاق فكان في ذلك الحكيم

واستغفر لأباه بقلب بار حليم

فتثبيت من الله

فهو المطلع على الأحوال العليم

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا "

................

رحماك ربي

بشاب رأى اليتم لما رآه اباه

فبكى الشيخ فراقا وبكى الأب إشفاقا

بكى الحفادة حسرة واحتراقا

وبكى الأبوة بوحشة وعناقا

وقف في وجه العبا رجلا معاقا

فاستغفر بدعاء الرفيق الأعلى اللحاق اللحاق

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا


محمد لعجايلية

الجمعة، 6 مايو 2011

شعر حكيم

أبيات شعر متفرقة جميلة بها حكم وهي للشاعر الأردني أحمد ربابعة

يموت الليث يبحث عن مياه وماء النبع تشربه الحمير
إذا دعت الأسود إلى السلام تشكك في دعائهم الذئاب
إذا الأبوان كانوا ثعلبين فلا تحلم بإنجاب الأسود
سيبقى الشبل ابنا للأسود ويبقى الجحش ابنا للحمير
وإذا الثعالب آلمت جيرانها طربت ذئاب الحي بالصيحات
إذا عاش الأصيل بين الحمير استحمر الأصيل من شدة القهر
إذا عاث الذباب بكل أرض تمنى الليث إحلال السلام




دعاء القنوت أدعية منوعة و دعاء ختم القران

الثلاثاء، 10 مايو 2011

ماذا يوجد بين الفقر والغنى(محمد لعجايلية)

لا تتهكموا علي حتى قراءة آخر سطر من المنوضوع

أهي الدنيا هكذا ام نحن البلهاء ...؟

لنفترض أن الدنيا هكذا وأن الحياة سجال يوم لك و يوم عليك ...فما اقل التي لك وما اكثر نقيضتها ...حين تشرق الشمس كل صباح وترفع ستار الحياء عن دنيا مليئة بالمغبات ترى الناس يتخبطون بأعباء الحياة مكبلين بسلاسل أقدارهم التي شاءت أن تبعث ارواحهم هذا الصباح ليروا ظلمة الشمس في وضح النهار .كيف لا وهم الذين يكابدون بعناء مغبة العيش تحت رحمة الاغنياء....

الأغنياء ...من هم ...؟ وكيف أصبحوا كذلك ...؟ أهي سخرية القدر بنا لا غير في تقسيم الأرزاق...؟ أم أنهم كدوا واجتهدوا لتحصيل مال لم يكن لهم منه إلا الجمع والمنع ....حرموا أنفسهم من زينة الحياة الدنيا لأجل زينة الحياة الدنا نفسها ...قتلهم الجوع من اجل الشبع ...وقتلهم البرد من اجل كسوة الحرير ...فيالها من مأساة يعيشونها ...هم اليوم أسياد الأرض بلا منازع ...ملكوا الدنا فكانت لهم القصور ولغيرهم القبور

على ذكر القبور ...هل فكر هؤلاء أن مآلهم إلى القبر لا محالة ...؟ هل فكروا أن لباسهم يومها سيكون قطعة بالية من الكتان الابيض ...؟ هل فكر هؤلاء أنهم لن يأخذوا من الدنيا سؤى قطعة أرض على مقاسهم ستكون لهم دارا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...؟أغلب الضن أنهم فكروا واستعظموا هذا الأمر وخافوه أكثر من غيرهم إلا أن الجبن أعمى بصائرهم وجعلهم يتناسون الموت وربما يتناسون الله _ عز وجل _ والعياذ بالله

أما انت أيها الفقير السائر وسط الضباب ...أتراك تندب حظك العاثر دوما أم أنك تسب قدرك الذي جعل منك فقيرا وربما يصل بك الأمر إلى حد الكفر بأنك خلقت فقيرا ...أولم بقولوا : كاد الفقر يكون كفرا ...أجل إن الفقر كفر والكفر بالفقر كفر والكفر بدوام الفقر كفر

يا إلهي ...ما حملني على التهكم هكذا ...أم أني الأبله الوحيد ...؟

من أنا ....؟ وإلى اية جبهة أنتمي ...؟ و أين احب ان اكون ...؟

أمن الأغنياء فأموت عابدا للدينار ...؟ أم من الفقراء فأموت ممنيا نفسي به ...؟ أمن الأغنياء فأحرم نفسي العيش لأجل الريش ...؟ أم من الفقراء فأحرم من الريش لأجل العيش ...؟ أم تراها سخرية القدر مرة اخرى ...؟

أطلت التفكير في هذا الأمر إلى أن اهتديت لما هو في غاية الاهمية ...فكلنا نحب ان نكون اغنياء مع أننا نبغضهم وكلنا نمفت الفقر ونكرهه مع أننا نتعاطف مع الفقراء وكثيرا ما نساعدهم ...

هذا ما نحبه نحن وهذا ما نكره أما ما قدره الله تعالى وما كتبه لنا هو حالنا الذي نحن عليه شئنا ام ابينا ونحن مخيرون أن نكون من اصحاب اليمين أو من اصحاب الشمال شرط أن تتعلق أعمالنا بما نسميها القناعة

القناعة ....أن ارضى بما قسم الله لي ...يالها من راحة في النفس وطمأنينة تلك التي تصاحب القلب بالرضى

صدقوني ... إذا أحب كل إنسان حياته كما هي ولم يتطلع لما غيرها إلا حلالا يضفي ذلك علينا سعادة العيش وتجنب مغباتها ...فلا الغني يحرم زينتها ولا الفقير يكفر بعيشه ...لأن القناعة ترغم محبيها على التكافل الإجتماعي ...وكما فال المثل : القناعة كنز لا يفنى

فالله ...الله على قلب رجل سكنته القناعة بحالها ....

رضى بالغنى فأنفق ولم يقتر ...وساعد ولم يبتر ...وعاش ولم ينتحر

رضى رضى بالقليل بابتعد عن البغض والحسد ...وعمل لقوته بالحد والكد ...و عاش يومه فكان الأسعد

فاللهم نسألك الرضى بالرزق وبه القناعة ...لنعيش الدنيا كأنها ساعة ...نملؤها بالعمل والطاعة

أخيرا أيقنت أن الدنيا هكذا ولن تتغير حتى نغير ما بأنفسنا لأننا نحن البلهاء




محمد لعجايلية

الأحد، 8 مايو 2011

قارئة الكف(محمد لعجايلية)

الوقت صباح

يشير الجو إلى الساعة التاسعة

يكون الجميع في العمل غيري وغيرك

ألأنه لا عمل لي غير قراءة الجريدة

ولا عمل لا سوى قراءة الكف

تقول الجريدة أنك آتية ...وأنا لا أصدقها

فبيني وبينك مسافة كف

وبيني وبين الجريدة متر وألف

فما أبعد الذي بيني وبينك إن لم أكن أستخف

تقولين أنك لن تقرئي بعد هته الكف

فكيف إذا جاءك أحدهم يستحلف

أستقرئين ...؟

أضنك ستفعلين

فخيبتي قراة الكف

تعجبون من قولي وما قد أصف

فالوقت صباح

وليس لي عمل غير قراءة الجريدة

ولا عمل لها إلا خيانة الكف



محمد لعجايلية

أود الرحيل(محمد لعجايلية)

عذرا لا توقفيني

فلم يعد من سبب لوجودي

فأنا اود الرحيل

لكل بداية نهاية ونهايتي الرحيل

حين تشرق الشمس لابد لها أن تغرب

وحين يأتي الخريف لابد لأوراق الشجر أن تسقط

وانا ورقة شجر

كنت في وقت مضى أحب كالبشر

أتى الريح واقتلعني بواد نهر

سافر بي إلى حيث يكون المستقر

فلا توقفيني فهذا أمر مستطر

...................

عذرا لا توقفيني

أنا أود الرحيل

أحببت الحياة على راحلة و زاد

أنا كفراشة مضيئة تلهو بسراج حب

أبحث عن غروب شمس داخل قلب

سأعبث به حتى أحترق كاللهب

ولن تستطيعي إنقاذي

فأن أود الرحيل

..................

عذرا لا توقفيني

أنا أود الرحيل

ليست لدي القدرة على أن أقول لا

فقولي نعم وأعدي لي من الزاد القليل القليل

هل يحزنك الرحيل ...؟ أما أنا فلا

ما دام في الحياة لقاء طويل

.................

أود الرحيل فلا تحزني

فقد تركت لك ذكرى وقبلة

أود الرحيل فالحقي بي

فراحلتك ذكرى وزادك قبلة

وغروب شمس بداية حب

................

ستبكين ألم الفراق دما أسوادا

ستذرفين رائحة عطرى الذي أهديتك في قبلة

ستنقطع أنفاسك شوقا إلى نفسي

ستثملين بسحري الفرعوني

ستجعلين من بيتي قبرا لك

فلا تستعجلي اللحاق بعد الرحيل

................

أنتم يا من اعدمتم بداخلي كل جميل

أردتم الرحيل عنها

فلا تنتظروا مني غير الرحيل

فلم تعد قبوركم تستقبل الضيوف

ولم تعد قدوركم تطعم المسكين

ولم تعد قلوبكم تهتم لمن قد أحب

سأرحل كي احب

سأرحل كي أحبها بعيدا عنها

سأرحل كي أحبكم

فأنتم سجني الذي قد أحب

فلا توقفوني

فقد حان وقت الرحيل



محمد لعجايلية

جريمة العودة(محمد لعجايلية)

تفتحت أزهار الربيع ونشرت عطرها النرجسي عبر كامل الجو

فقد حملت لي نسيمات الهواء بعضها

إنه الربيع الجميل

حيث تعود الشمس الحنونة

حيث يعود الوادي ليسمع خريره موسيقى الحياة

حيث تعود الطيور المهاجرة ...يجلبها حنين الوطن

لم تراها ابتعدت ...؟

ألأنها سنة الحياة...؟

أم أن الوطن قاتل .....؟

فأي وطن هذا الذي يثكل أبناءه...؟

وأي وطن هذا الذي يهجر بدخول الشتاء...؟

الشتاء ....تحجر في القلب .....برودة في المشاعر

أم أنه جبل جبل جليد

أنا أيضا عدت بعد غياب

وجدت الربيع

و وجدت الشتاء

وجدت رائحة النرجس

و وجدت برودة الجليد

أي فصل هذا ....الربيع ....لا هو الشتاء

يا إلهي ....لا أجيد أحجية الفصول

هو الربيع الشتوي

هو برودة القلبو الدافئة

هو تجلد المياه الساخنة

هو ظلم الحنين

هي جريمتي التي لم ارتكب

أوليست العودة جريمة



محمد لعجايلية

فاستغفروا ربهم(محمد لعجايلية)

رحماك ربي بحال هؤلاء وارفق بهم

فإن أحوالهم كمن كان شديدا قد وهن

أصابهم من البلاء والمحن

سيلا قد يودي بهم إلى نار الفتن

فاستغفروا ربهم بقلوب إن لم تستفق تهن

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا"

..............

رحماك ربي

بشيخ كان شمعة مضاءة

أنار الطريق لمن حوله فكانت مضياءة

أنار الأخلاق بعزمه فتقتحت العقول بفهمه

فكان الخير فيهم وكان منهم الخيرة

أحس الرحيل فأعياه

نداء الفراق للقياه...رب العامين

فبكى بكاء من فقد ثكلاه

فأكثر من الإستغفار بقرآن تلاه

فلا مفر من مرد آخرة خير من أولاه ...إن شاء الله

" فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا"

................

رحماك ربي

برجل بكى أباه الرحيل

أسلمه للتراب

بيدين مرفوعتين بالدعاء قد تسمرتا

وعينين بدمع أسبل قد اغرورقتا

وفؤاد أحس اليتم ...وعقل

آه ...عقل

رأى أنه من السليم اتباع السليم

فأنار شمعته ليتم المسير القويم

حمل لواء الأخلاق فكان في ذلك الحكيم

واستغفر لأباه بقلب بار حليم

فتثبيت من الله

فهو المطلع على الأحوال العليم

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا "

................

رحماك ربي

بشاب رأى اليتم لما رآه اباه

فبكى الشيخ فراقا وبكى الأب إشفاقا

بكى الحفادة حسرة واحتراقا

وبكى الأبوة بوحشة وعناقا

وقف في وجه العبا رجلا معاقا

فاستغفر بدعاء الرفيق الأعلى اللحاق اللحاق

"فاستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم قصورا ويجعل لكم أنهارا


محمد لعجايلية

الجمعة، 6 مايو 2011

شعر حكيم

أبيات شعر متفرقة جميلة بها حكم وهي للشاعر الأردني أحمد ربابعة

يموت الليث يبحث عن مياه وماء النبع تشربه الحمير
إذا دعت الأسود إلى السلام تشكك في دعائهم الذئاب
إذا الأبوان كانوا ثعلبين فلا تحلم بإنجاب الأسود
سيبقى الشبل ابنا للأسود ويبقى الجحش ابنا للحمير
وإذا الثعالب آلمت جيرانها طربت ذئاب الحي بالصيحات
إذا عاش الأصيل بين الحمير استحمر الأصيل من شدة القهر
إذا عاث الذباب بكل أرض تمنى الليث إحلال السلام




دعاء القنوت أدعية منوعة و دعاء ختم القران